لازالت طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من عاداهم
 
منتدى حملة الحقالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أحييكم بتحية اهل الجنة فسلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته ...اعضاء منتدى حملة الحق... اعلن عن تصميم منتدى جديد يحمل نفس العنوان بنفس الاقسام وسننتقل اليه في الايام القليلة القادمة نسال الله الاخلاص والقبول ترقبوا الرابط الجديد للمنتدى الجديد **** لكم مني كل الاحترام والتقدير ...المديرة العامة أم اسلام.

شاطر | 
 

 امراءه تسلم على يد سكران سبحان الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو المهند



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 22/03/2009

مُساهمةموضوع: امراءه تسلم على يد سكران سبحان الله   الأحد مارس 22, 2009 6:44 pm

بسمـ اللهـ الرحمنـ الرحيمـ
السلامـ عليكمـ
هذهـ قصة عظيمة
تخيلـ عزيزيـ القارئـ إمرأة أسلمتـ على يد سكرانـ
إليكمـ القصة


في فرنسا عاشت امراه عجوزه نصرانيه عمرها قد تجاوز الخمسين عاما
كانت تجارتها في الملاهي الليلة والعياذ بالله فمن الخمر الى الزنا والفواحش عافانا الله واياكم
وكانت يوما وفي كل ليله تذهب لاحد انديتها لمتابعة العمل وفي احد الاندية لفت نظرها شاب
يمتلىء رأسه ويفقد وعيه وعقله وسيطرته على نفسه

يأتي الي هذي العجوزه ويقول لها : انتي مسلمه فتقول :لا فيوقد عود ثقاب (كبريت) ويقول لها ضهي اصبعك علي النار فتقول له ابتعد عني فيضحك ويقهقه وهو في سكره ويقول: عود كبريت ما قدرتي تتحملينه شلون نار جهنم تتحملينها وانت غير مسلمه ثم يذهب و الخمر تملا رأسه

تقول المرأه العجوز وفي كل ليله علي هذا المنوال لمده سته اشهر ياتيها الشاب اخر الليل يسألها انتي مسلمه فتقول لا فيوقد ثقاب (كبريت) ويقول لها ضعي أصبعك علي النار فتقول له ابتعد عني فيضحك ويقهقه وهو في سكره ويقول: عود كبريت وما قدرتي تتحملينه شلون نر جهنم تتحملينها وانت غير مسلمه؟؟؟؟

تقول المراه العجوزه
فلفت نضري هذا الفتى بكلامه وشدني بسؤاله لي عن الاسلام فقررت ان اذهب الي احد المراكز الاسلاميه واسال عن هذا الدين فذهبت الي المركز الاسلامي بفرنسا وطلبت منهم فتلقاها امام المسجد واعطاها من الكتب والاشرطه مايتكفل الله تعالي باقناعها



تقول ::
فعكفت علي الكتب مده شهر كامل اطالع واقراء واسمع عن هذا الدين الي ان من الله علي فاعتنقت الاسلام والحمدلله والاجر يعود لصاحبنا السكران.... هنا لم تنتهي القصه بعد بل انطلقت هذه المرأه في الدعوة ... وكعادة فرنسا لديها يوم من ايام السنه يسمى ب( يوم المراه العالمي) فيستضيفون ثلاث نساء كل مراه تمثل ديانه فاليهوديه والنصرانيه والاسلاميه ودعيت هذه المراه لتتحدث عن الاسلام وكان الحضور ما يقارب العشره الاف امراه او يزيد من مختلف الديانات وتحدثت العجوز المسلمه بما فتح الله عليها وبعد المحاضره اتى الي المركز مائه وعشرين امراه واعلنو اسلامهم
سبحان الله وكان هذا في ميزان اخينا السكران؟؟
قلت ايها الاحبه وما يدريكم لعل الله قد فتح على قلب اخينا صاحب الخمر وحسن اسلامه و اتزانه..

هذا السكران قد اسلم على يديه (121 امراه)
فما بالنا ايها الاحبه نتثاقل العمل لدين الله عز وجل ان لدينا من المعاصي ما ننشغل بأنفسنا عن الناس منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم اسلام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 667
تاريخ التسجيل : 21/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: امراءه تسلم على يد سكران سبحان الله   الإثنين مارس 23, 2009 10:32 am

بسم الله والحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد..
يا هلا بأبو مهند اهلا بك اخي بين حملة الحق اسال الله ان تفيد وتستفيد نسال الله الاخلاص في القول والعمل اشكرك على هذه الموعظة المؤثرة يا سلام على الهمة في التعرف على الاسلام ويا سلام على عظمة الاسلام لكننا وللاسف في هذا العصر كثير منا تقاعس في خدمة دينه واصبح الاسلام عند كثير من الناس مجرد شعائر يقيمها وانتهى الامر على هذا لم يدرك بعد ان رسالتنا للعالمين * وما ارسلناك الا رحمة للعالمين* الاية واضحة وضوح الشمس كل واحد منا انعزل وقال للاخر لك دينك ولي ديني مع اننا مطالبون بنشر دين محمد صلى الله عليه وسلم وبكل الوسائل المتاحة .. لا نعرف الا ان نقول انت كافر ومشرك بدون ان نجاهد لنعّرف دين محمد صلى الله عليه وسلم للاخر بل اصبحنا وللاسف الشديد بسوء اخلاقنا والفهم الخاطئ بل انقلبت كل المفاهيم عند كثير من المسلمين اصبحنا كما قلت نسيئ للاسلام ونشوه صورته بذنوبنا وغير ذلك حتى اصبح الاخر يراه دين ارهاب فلا بد ايها المسلمون ان نعي ان مهمتنا اكبر من هذا ولا بد ان تكون الدعوة الى الاسلام ونحمل الرسالة على عاتقنا كما فعل سيدنا محمد واسلافنا ..واشد على ردي بموضوع اضعه بين يدي حضراتكم الكرام كلمة موجزة تحمل عنوان..

الدعوة الى الله...الدعوة الفردية..

لمرحلة الأولى:

ولنبدأ بالمرحلة الأولى فى الدعوة الفردية: وهى إيجاد صلة وتعارف بمن تريد دعوته وإشعاره عمليا باهتمامك به والسؤال عنه إذا غاب، وغير ذلك دون الحديث فى أى أمر من أمور الدعوة حتى ينفتح قلبه ويتهيأ لاستيعاب مايقال له ليستفيد منه.

وبقدر ماتنال هذه المرحلة من اهتمام وعاطفة بقدر مايتجاوب المدعو ويستجيب إلى مايدعي إليه. و أى حديث معه قبل ذلك ربما يكون سببا في نفوره و صدوده. ويمكن أن تستغرق هذه المرحلة بعض الأسابيع.

المرحلة الثانية:

المرحلة الثانية: وهى إيقاظ الإيمان المخدر فى نفس المدعو، ولا يكون الحديث حول قضية الإيمان مباشرا و لكن الأفضل أن يأتي طبيعيا وكأنه دون قصد، بانتهاز فرصة رؤية طائر أو نبتة أو حشرة أو أي مخلوق من خلق الله ويتحدث معه عن قدرة لله وإبداعه وعظمته فى هذا الخلق ويوضح مثلا كيف ينبت هذا النبات من طين و ماء و يختلف بعضه عن بعض فى الساق و الأوراق و الأزهار والثمار و الألوان و الرائحة و الطعم وهى تسقى بماء واحد ومن طين واحدة (صنع الله الذى أتقن كل شىء) (هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه) وهل يستطيع العلماء مع ماوصلوا إليه من علم أن يصنعوا حبة قمح مثلا فى معاملهم بحيث لو وضعوها فى الأرض ورويت بالماء أن تنبت عودا من القمح؟ إنهم لن يستطيعوا لأن سر الإنبات فى الحبة التى خلقها الله من اختصاص الله وحده، رلا يستطيع بشر أن يودعه في حبة صناعية. كما أن أهل الأرض جميعا لو اجتمعوا ليخلقوا ذبابة ما استطاعوا، فالخلق والحياة من اختصاص الله وحدد.

و هكذا بمثل هذا الحوار و تكراره و التفكرفي خلق الله سيثمر بإذن الله تنزيها وتعظيما و تقديسا لله سبحانه.

مصداقا لقول الله تعالى: (ويتفكرون فى خلق السماوات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار) فالآية تؤكد أن ثمرة التفكير تنزيه وتعظيم الله ويدفع هذا إلى تذكر اليوم الآخر وما فيه من جزاء يدفع المؤمن إق دعاء الله بأن يقيه عذاب النار. و هكذا بأستيقاظ الإيمان بالله و وحدانيته وصفات القدرة والكمال يبدأ القلب يحيا بمعرفة الله ويستيقظ من غفلته و يتهيأ لاستكمال قضية الإيمان باليوم الآخر و ما فيه من بعث وحساب جزاء وكذا التعرف على المهمة التى خلقنا الله من أجلها فى هذه الحياة الدنيا وهى عبادة الله ولا يتصور لهذا الخالق العظيم أن يخلقنا عبثآ. ولعله من المفيد توضيح قضية تكريم الله لبنى آدم بسبب النفخة من روح الله التى أهملها كثر من الناس وعاشوا جانب الطين فقط و مطالب الجسد و أن العقيدة السليمة لازمة لهذه الروح وفيها سعادة الدنيا و الآخرة.

و هكذا يستمر الحوار حول قضايا الإيمان وعندما تستيقظ هذه القضايا سيبدأ الفرد فى مراجعة نفسه ويشعر أنه لو بقى على حاله من الإهمال والتقصير والغفلة وإقباله على معصية الله و عدم طاعته فإنه سيتعرض إلى عذاب الله يوم القيامة ولا مفر ولا منقذ له. وحينئذ يسلس قياده ويسهل توجيهه إلى مايدعى إليه من التزام تعاليم الإسلام.
المرحلة الثالثة:

وعندئذ تبدأ المرحلة الثالثة: وهى معاونته فى تدارك حاله بالتعرف على طاعة لله والعبادات المفروضة وممارستها والانتظام فيها والأبتعاد عن المعاصى والتحلى بالأخلاق الإسلامية.

ويفضل تزويده بما يقرؤه من الكتب الميسرة فى العقيدة والعبادة والأخلاق كما يدعى إلى حضور بعض الدروس والمواعظ ويتعرف على أهل الخير والصلاح ويصرف عن أهل السوء، وهكذا يهيأ له المناخ الذي يساعده على استكمال شخصيته الاسلامية. ويلزم الصبر ومتابعته حتى ترسخ قدمه فى هذا الطريق ولا يترك مدة طويلة دون تعهد ومعاونة كى يواصل السير فى الطريق و يتجنب عوامل الفتور أو الكسل أو التفريط، وقد يستغرق ذلك عدة أسابيع أو بعض الآشهر حتى تستقر شخصيته الإسلامية دون اهتزاز.

وهنا نقول ان هناك نوعيات كثيرة موجودة فعلا على هذه الصورة ويمكن البدء بها فى المرحلة الرابعة التالية ولكن بعد تحقيق المرحلة الأولى وهى إيجاد صلة وعلاقة طيبة تهيء لمواصلة الحوار والقيام بواجب الدعوة.
تابع معي ايها المسلم لتعرف ان الدعوة الى الله فن ومهارة تكتسب





_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://oumou4islam.yoo7.com
أم اسلام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 667
تاريخ التسجيل : 21/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: امراءه تسلم على يد سكران سبحان الله   الإثنين مارس 23, 2009 10:38 am

شكرا على المتابعة ..والان تمعن معي المراحل الاخرى وخذ خبرة..

المرحلة الرابعة:

المرحلة الرابعة: وهى توضيح المعنى الشمولى للعبادة وعدم قصره على الصلاة والصوم والزكاة والحج ولكن يشمل كل مناحى الحياة من طعام وشراب ولباس وعلم وعمل وزواج ورياضة ورعاية للأبناء إلى آخر كل هذه الأمور وذلك بتوفر شرطين وهما النية والمطابقة للشرع بأن نقصد بهذه الأمور الاستعانة بها على طاعة الله وتحقيق مراد لله فى استخلافنا فى الأرض. فنتقوى بالطعام والشراب على طاعة الله وعبادته فيتحول الأكل والشرب إلى عبادة ننال عليها ثوابأ، وكذلك نتعلم لنفيد المسلمين ودولة الإسلام فيتحول العلم إلى عبادة وننال ثوابا على كل مانبذله فيه من وقت وجهد ونعمل فى أى تخصص لنفيد المسلمين ودولة الإسلام ولنكسب المال الحلال الذى نقيم به حياتنا وضروراتنا فيتحول العمل إلى عبادة. ونتزوج لنعف أنفسنا ونقيم البيت المسلم الدعامة القوية فى بناء الدولة الإسلامية ولننجب الذرية الصالحة التى نتعهدها بالتربية على قواعد الإسلام ليعز الله بها دينه فيتحول هذا الزواج إلى عبادة و التعب فى تربية الأولاد إلى عبادة وننال على ذلك ثوابا من الله. بل ونتريض لنقوي أجسامنا لنستطيع القيام بأعباء الدعوة و الجهاد في سبيل الله فتصير الرياضة عبادة. و هكذا تصير الدنيا محرابا كبيرا نتعبد فيه الى الله بكل عمل نزاوله فيها بفضل هذه النية الصادقة لله.

و الشرط الثاني: موافقة هذه الأعمال لشرع الله سبحانه و تعالى و تعاليم الاسلام فلا نأكل الا حلالا و لا نشرب الا حلالا و لا نلبس الا حلالا و لا نزاول اي عمل من هذه الاعمال الا بما وافق الشرع حتى تكون عبادة مقبولة، اذ لا يتصور مثلا أن نأكل حراما لنتقوى به على طاعة الله.

هكذا فى هذه المرحلة ينضبط الفرد المسلم فى حياته وحركاته وسكناته مع شرع الله والتعبد إلى الله بكل هذه الأعمال بدلا من قصر مفهوم العبادة على الفرائض الأربعة المعروفة.

المرحلة الخامسة:


المرحلة الخامسة: هى التى يوضح فيها للمدعو أن ديننا لايكتفى منا بأن نكون مسلمين فى ذواتنا كأفراد نؤدى العبادات ونتحلى بالأخلاق الحسنة ولا نؤذى أحدا و لا شىء غير ذلك.

بل إن إسلامنا دين جماعى إنه نظام حياة و حكم وتشريع ودولة وجهاد وأمة واحدة. وهذا الفهم الصحيح للاسلام يملي علينا مسئوليات وواجبات عامة علينا أن نؤديها تنفيذآ لأمر الله كى يقوم المجتمع على قواعد الإسلام فى كل نواحيه سياسية أو اقتصادية أو تشريعية أو اجتماعية إلى آخره، ونعلم أيضا أن من واجباتنا نحو هذا الدين أن نعمل على التمكين له فى الأرض (حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله) وعلينا تبليغ هذا الدين للناس كافة.

ولا يمكن أن يعيش المسلم إسلاما صحيحآ كاملا منعزلا عن إخوانه المسلمين غير متأثر بما يحدث لهم ما يتعرضون له من ضربات وأحداث وفتن على يد أعداء الله فى أجزاء متفرقة من العالم الإسلامى (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم). وحول هذه المعاني يستمر الحوار مع المدعو حتى يتولد عنده الشعور بالمسئولية العامة نحو الإسلام والمسلمين ويخرج من عزلته. وبعد ذلك يوضح له ما تمليه هذه المرحلة التى تعيشها الدعوة الإسلامية على المسلمين من واجب العمل على إقامة الدولة الإسلامية وإعادة الخلافة الإسلامية بعد أن كاد لها أعداء الله وأسقطوها و وجوب توضيح مايتعرض له العالم الإسلامى من تمزق وخلافات وضربات من أعداء الله وفتنة للمسلمين عن عقيدتهم وتخريب للمساجد،وهتك للأعراض ونهب للأموال و اغتصاب لأرض المسلمين وتنشئة الأجيال على غير الإسلام كل ذلك بسبب عدم وجود دولة الإسلام التى تردع أعداء الله وتمنعهم من هذه الاعتداءات والتى تجمع المسلمين وتوحد كلمتهم وتقيم شرع الله فيهم.
ويجب توضيح أن مسئولية إقامة الدولة الإسلامية ليست قاصرة على الحكام أو العلماء ولكنها مسئولية كل مسلم ومسلمة موجودين فى هذه الفترة من عمر الدعوة الإسلامية وأن المسلمين جميعآ آثمون إن لم يعملوا
على إقامة الدولة الاسلامية.

المرحلة السادسة:

وهنا تأتي المرحلة السادسة: وهى توضيح أن هذا الواجب لا يمكن أن يتم فرديا فكل فرد وحده لا يستطيع ان يقيم دولة الإسلام ويعيد الخلافة ولكن لابد من الجماعة التى تجمع هذه الجهود الفردية لتستعين بها على تحقيق هذا الواجب الضخم. و القاعدة الشرعية المعروفة أنه مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب. فما دام واجب إقامة الدولة الإسلامية لا يتم إلا بالجماعة فقيام الجماعة واجب. ولا يتصور أحد أن يكون كامل الإسلام وهو يعيش وحده دون أن يعمل فى جماعة لتنفيذ مبادىء الإسلام وواجباته ومن أهمها فى الظرف الحالى السعي المتواصل لإقامة الدولة الإسلامية.

وهذه الخطوة أساسية فكثير من المسلمين لايرون ضرورة قيام الجماعة أو الارتباط بجماعة خشية الالتزام بتكاليف، أو إيثارا للعافية ودفعا للأذى الذى يمكن أن يتعرض له بسبب ارتباطه بجماعة. وبقدر توضيح عظم المسئولية الملقاه على عاتقهم نحو الإسلام وأن القيام بهذه المسئولية لايتم إلا من خلال الجماعة يكون الاقتناع بضرورة الجماعة مهما كلفهم ذلك، خاصة بعد توضيح الخير العظيم المترتب على ذلك.



وهكذا يستمر الحوار حول إيقاظ الشعور بهذه المسئولية بصورة تدفعه إلى التفكير الجاد الى كيفية أدائها والقيام بمتطلباتها.



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://oumou4islam.yoo7.com
أم اسلام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 667
تاريخ التسجيل : 21/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: امراءه تسلم على يد سكران سبحان الله   الإثنين مارس 23, 2009 10:50 am

المرحلة السابعة:

وتأتي بعد ذلك المرحلة السابعة: وهى الإجابة عن السؤال الذى يفرض نفسه: مع أى جماعة يعمل؟ وهذه المرحلة هامة و دقيقة وتحتاج إلى حكمة وقوة إيضاح وإقناع ففى الساحة جماعات متعددة ومتحركة وتدعو الشباب إلى الانتماء إليها وكلها تحمل، لافتة الاسلام ولكل جماعة شعاراتها ووسائلها التى تجذب بها الشباب. والمفروض أن يفهم كل شاب مسلم أن قضية العمل للإسلام قضية مصيرية أساسية وعليه أن يحسن اختيار الطريق الذي يسير فيه ويطمئن إلى سلامته و الا يندفع أو يتسرع فى اختيار الجماعة التى يعمل معها لتحقيق مبادىء الإسلام إذ ليس له غير عمر واحد ونفس واحدة فلا يخاطر بهما ولكن يسترشد ويستوثق ويبذل الوقت والجهد فى التبين، والاطمئنان أفضل من أن يختار طريقا غير سوى ويندفع فيه من غير تبين.

و مما يجدر الإشارة إليه فى هذا المجال أنه لتحقيق مطالب الإسلام وإقامة الدولة الإسلامية يلزم أن ننهج طريق رسول لله صلى الله عليه و سلم فى إقامة الدولة الإسلامية الأولى حيث أرسى العقيدة فى نفوس المؤمنين ورباهم فى دار الأرقم على مائدة القرآن وفى مدرسته عليه الصلاة والسلام، فتخرج من هذه المدرسة رجال عقيدة استحوذت عليهم العقيدة وملئت عليهم مشاعرهم و وجدانهم وصارت هى كل شىء فى حياتهم، يسخرون لها كل ما يملكون من وقت وجهد وصحة وفكر ومال و نفس، يثبتون عليها ويتحملون فى سبيلها كل إيذاء و عنت ولا يتخلون عنها، ينشرونها ويدافعون عنها و يجاهدون في سبيلها بأموالهم وأنفسهم، فكان هؤلاء هم الدعائم القوية فى أساس الدولة الإسلامية الأولى، ثم آخى بينهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ونظمهم وأخذ عليهم العهود رالمواثيق ليدافعوا عن هذا الدين بكل ما يملكون. فتحقق على أيديهم النصر والتمكين بفضل الله.

وبهذا حقق رسول الله صلى الله عليه و سلم قوة العقيدة ثم قوة الوحدة ثم قوة الساعد والسلاح، إذ عندما تتكون القاعدة المؤمنة الصلبة المتماسكة تستطيع أن تواجه أعداء الله و ترد الاعتداء عليها بالقوة (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن لله على نصرهم لقدير) أما قبل تكوين القاعدة ولما كان المسلمون قلة كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يوصى المؤمنين بالصبر على ألاذى والثبات على الحق الذى آمنوا به مع الاستمرار فى تبليغ الدعوة إلى غيرهم، و لم يطلب منهم أن يواجهوا الباطل بالقوة.

إذن فالجماعة التى تسير على نفس الطريق هى الجديرة بالعمل معها أما أى جماعة لاتقدم جانب التربية والإعداد على الوحدة والترابط وعلى استعمال القوة فهى جماعة تقامر بعملها هذا وتضر بالعمل الإسلامى. فمحاولة الوصول للحكم بطريق القوة دون التربية والوحدة أو بطريقة الأحزاب السياسية دون التربية مخاطرة بل إجهاض للعمل الإسلامى قبل أن ينمو نموا طبيعيا على قاعدة صلبة و لا يتحقق له استقرار ولا استمرار.

إذ الأبد من قاعدة صلبة ترتضى هذا الحكم الإسلامى وتحميه وتدافع عنه ولا تسمح لغيره أن يستقر عليها. وهكذا فالبناء يبدأ من الأساس وليس من القمة وكلما كان البناء ضخمآ كلما احتاج إلى أساس عريض وعميق والبناء المنشود هو دولة إسلامية عالمية لأن دعوتنا عالمية وأعداؤنا عالميون كذلك. والزمن فى هذا المجال يقاس بعمر الدعوات والأمم وليس بعمر الأفراد.

وبفضل الله نجد أن الإمام الشهيد حسن البنا قد اقتبس هذا الطريق من سيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم واكد ضرورة إعداد الفرد المسلم رجل العقيدة، والأسرة المسلمة والمجتمع المسلم كقاعدة صلبة تقوم عليها الحكومة فالدولة الإسلامية والخلافة الإسلامية بإذن الله تعالى.

كا يجب أن يوضح للمدعو أن الجماعة الجديرة بالعمل من خلالها يلزم أن تأخذ الإسلام بشموله وتكامله عقيدة وعبادة وخلقآ وتشريعآ وحكمآ وجهادآ، وكل نواحى الحياة، ولا يصح أن تهتم بجوانب وتغفل جوانب أخرى إيثارا للعافية أو لأى سبب آخر.

كما أن الجماعة التى يرجى منها تحقيق الواجب والجديرة بالعمل معها يلزم أن يكون لها الامتداد الأفقى فى العالم لتهيء الأسباب لتكوين القاعدة العريضة للدولة الإسلامية العالمية لا مجرد حكم محلى فى بلد ما.

وكلما كانت الجماعة صاحبة تجربة وخبرة كلما كان ذلك أدعى إلى الثقة فى تحقيق الأهداف وسرعة الإنتاج و حسن استغلال الوقت والجهد و تكون في فهمها وحركتها بعيدة عن التفريط و الإفراط بعيدة عن الانحراف والاجتزاء مطابقة لهدى رسول الله صلى الله عليه و سلم وما كان عليه السلف الصالح.

اللهم اجعلنا من الدعاة المخلصين لك اهدينا واهدي بنا واجعلنا سبب لمن اهتدى..امين.
مع احترامي.



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://oumou4islam.yoo7.com
 
امراءه تسلم على يد سكران سبحان الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم ** هنا منبر الحق ** :: منتدى الرقائق والمواعظ ** مواضيع عامة**-
انتقل الى: