لازالت طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من عاداهم
 
منتدى حملة الحقالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أحييكم بتحية اهل الجنة فسلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته ...اعضاء منتدى حملة الحق... اعلن عن تصميم منتدى جديد يحمل نفس العنوان بنفس الاقسام وسننتقل اليه في الايام القليلة القادمة نسال الله الاخلاص والقبول ترقبوا الرابط الجديد للمنتدى الجديد **** لكم مني كل الاحترام والتقدير ...المديرة العامة أم اسلام.

شاطر | 
 

 القرضاوي يدعو مصر لحسم قضية نقل الأعضاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم اسلام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 668
تاريخ التسجيل : 21/01/2009

مُساهمةموضوع: القرضاوي يدعو مصر لحسم قضية نقل الأعضاء   الخميس أبريل 09, 2009 10:18 am

بسم الله الرحمن الرحيم

القرضاوي يدعو مصر لحسم قضية نقل الأعضاء
الأربعاء 11 مارس 2009



___________________________________
القاهرة – دعا العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مصر إلى حسم قضية نقل وزراعة الأعضاء البشرية، معتبرا أن الجدل قد طال حول المسألة بينما حسمتها دول إسلامية كثيرة، منها السعودية.

جاء ذلك خلال مشاركة فضيلته في المؤتمر الثالث عشر لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف (10-11مارس) الذي شهد جدلا حول القضية، حيث انقسم العلماء المشاركون ما بين مجيز ورافض لنقل العضو من ميت جذع المخ.

وتزعم د. القرضاوي تيار الإجازة بقوله إن "نقل الأعضاء أخذ جدلا واسعا في مصر، رغم حسمه في الكثير من الدول الإسلامية، ومنها السعودية التي أجازت نقل الأعضاء والتبرع بها، مع أنها توصف بالتشدد والوقوف على النصوص لحد الحرفية".

وأضاف أن "جسم الإنسان وإن كان ملكا لله فإن الله أعطى الإنسان الولاية على جسده ليمكنه التصرف فيه، ولم يحرم أحد التبرع بالدم".

تعريف الأزهر

ورأى د. القرضاوي أن تعريف الأزهر للموت " يسبب إشكالا، حيث عرفه بأنه مفارقة الإنسان للحياة مفارقة تامة، وهو تعريف لغوي لا يفيد شيئا، ولابد أن يحدد موقفه من موت جذع المخ".

وشدد على أن "الموت قضية ترك للناس تحديدها؛ فلا نص شرعي فيها، ويحكم الناس فيها بخبراتهم، وهو متغير من عصر إلى آخر، ولا يوجد ما يمنع بعد الحكم بأن الموت الحقيقي هو موت الدماغ أن يتم نقل الأعضاء من الميت بموت جذع المخ".

ودعا إلى "حسم قضية نقل الأعضاء نهائيا من الموتى، وغلق الباب فيها بما تم إقراره بأن موت جذع المخ بشكل يجعل من المستحيل العودة للحياة هو موت حقيقي.. لا يوجد حديث يقول إن الموت بتوقف القلب، وعليه يؤخذ بالعلم".

وعن نقل الأعضاء من الأحياء إلى الأحياء أجاز الشيخ ذلك "على أن يكون الأمر تبرعا، حيث تعد المسألة هنا صدقة، مع التقيد بأنه لا يجوز التبرع بالعضو الذي لا مثيل له كالكبد والقلب، والعضو الذي لا يمكن الاستغناء عنه، كما لا يجوز التبرع بالأعضاء التناسلية حتى بعد وفاة الإنسان؛ لأنها تظل حاملة للشفرة الجينية".

تشريع واع

نفس الرأي أكد عليه د. عبد السلام العبادي، الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي في جدة، بقوله إنه "لا يجوز منع نقل الأعضاء من الموتى.. المطلوب فقط تشريع واع يضبط المسألة ويفرض عقوبات على من يستغل الأمر سواء بالبيع أو السرقة".

واعتبر د. العبادي أن "الشخص يعتبر ميتا لو توقف قلبه وحكم بذلك الأطباء، وكذلك لو تعطلت جميع أجهزة دماغه تعطلا نهائيا وأخذ دماغه في التحلل، على أن تحكم بذلك لجنة طبية من ثلاثة أطباء ليس لهم مصلحة في إصدار الحكم بموت الشخص".

وشدد على أنه "لا يجوز لأي بلد أن يقول بموت الدماغ واعتباره موتا حقيقيا إلا إذا كان لديها الإمكانيات الطبية للتشخيص الدقيق والمستوى الطبي المطلوب".

فيما اعتبر د. محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر أن "عملية نقل الأعضاء من الميت للحي جائزة بشرط تحقق موته"، وتمسك بتعريف الميت بأنه "من فارق الحياة تماما على أن يحكم بذلك الأطباء".

وأكد أن "بيع الإنسان لأحد أعضائه باطل وحرام، بينما يجوز أن يتبرع بجزء من أعضائه بما لا يضره، سواء كان للأقارب أو غيرهم، كما يجوز نقل جزء من إنسان ميت إلى حي لإنقاذ حياته"، وختم حديثه بالقول: "لن نرجح موت جذع المخ إلى أن يتفق الأطباء على ذلك".

الرأي الآخر

مقابل الرأي السابق شهد المؤتمر تيارا فقهيا يرفض اعتبار موت جذع المخ موتا حقيقيا، فمن جانبه قال د.نصر فريد واصل مفتي مصر السابق: إن "نقل الأعضاء نوع من العلاج الحديث، وهو أمر جائز بشرط عدم الضرر من المنقول منه إذا كان حيا، وتحقق الموت من المنقول منه إذا كان ميتا، مع عدم اعتبار الميت بجذع المخ ميتا حقيقيا".

وطالب واصل بإيجاد مؤسسة تشرف على عمليات نقل الأعضاء، وأن تتلقى هذه المؤسسة أموال الزكاة لعلاج الفقراء المحتاجين إلى عمليات نقل أعضاء.

كذلك قال د.أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر إن "موضوع نقل الأعضاء أثير من قبل وفوجئت بأن هيئات عليمة كبيرة جدا في الولايات المتحدة وأوروبا أرسلت مذكرات إيضاحية تجمع على أن المصاب بموت جذع المخ لا يكون ميتا في الحقيقة، وذكروا علامات كثيرة جدا".

وأردف قائلا: "لوحظ على موتى جذع المخ حركات ارتدادية عندما أخذ منهم أعضاء وسمع لهم أنين، وبناء عليه كونت رأيي برفض نقل الأعضاء من مصاب جذع المخ، خاصة أنه لا يوجد إجماع بين الأطباء على أن الإصابة بسكوت جذع المخ تعد موتا حقيقا".

واعتبر أن "كون السعودية أخذت بنقل الأعضاء من مصاب جذع المخ فلا يعد ذلك حجة، حيث لا يوجد إجماع".

ثقافة المصريين

ومن جانبه رأى د. حمدي السيد نقيب الأطباء المصريين أن هذا الجدل الفقهي حول تعريف الموت ليس وحده ما يعوق نقل وزراعة الأعضاء في مصر، فهناك ثقافة المصريين التي تقدس الموت وجسد الميت.

وفي ندوة عن نقل الأعضاء الشهر الماضي أوضح د.السيد أن هذه الثقافة مستمدة من العصر الفرعوني، حيث كان المصريون القدماء يجتهدون في الحفاظ على جسد المتوفى من أجل حياته الأخرى؛ ولذلك برعوا في علم التحنيط، الذي يحافظ على الجسد البشري لآلاف السنين.

وحذر من أن مصر جراء التأخر في سن قانون ينظم عملية نقل الأعضاء أصبحت تحتل الرتبة الرابعة في تجارة الأعضاء البشرية.

إحدى العلامتين

وانتهت وزارة الصحة المصرية من إعداد الصيغة النهائية لمشروع قانون نقل وزراعة الأعضاء البشرية، وقدمته إلى مجلس الشعب (البرلمان) لمناقشته خلال الأيام القليلة المقبلة، بحسب صحيفة "المصري اليوم".

وتبنى المشروع تعريفا أقرب لمن يطالبون بإجازة نقل الأعضاء من ميت جذع المخ، حيث يعرف الموت بأنه "المفارقة التامة للحياة"، ويعتبر الشخص ميتا إذا تبينت فيه إحدى العلامتين الآتيتين:

1- التوقف الكامل الذي لا رجعة فيه لوظائف الجهاز التنفسي والجهاز القلبي الوعائي.

2- التوقف الكامل الذي لا رجعة فيه لكل وظائف الدماغ بأجمعه بما في ذلك جذع الدماغ.

على أن "يتم التحقق من الوفاة بصورة قاطعة بواسطة لجنة تشكل من ثلاثة أطباء متخصصين على الأقل، ويكون قرارها بالإجماع وبناء على معايير طبية دقيقة وعالمية ترفق بالقانون، وعلى ألا يكون من بين أعضائها أحد المشاركين في عملية زراعة العضو، ويحرر بأعمال اللجنة تقرير طبي موقع عليه من جميع أعضائها، ويصدر بتشكيل هذه اللجنة المختصة قرار من الهيئة القومية للمستشفى أو المركز الطبي المرخص له بزراعة الأعضاء".

وشددت اللجنة التي صاغت المشروع على أنه ليس به شبهة تجارة؛ لأن التبرع يكون من قريب للدرجة الرابعة، كما لا توجد شبهة لبيع أعضاء المصريين للعرب؛ لأن النقل يكون من مصري إلى مصري فقط، والتشديد على إغلاق مراكز زراعة الأعضاء التي لا تنطبق عليها مواصفات حددها المشروع.

كما أن الأصل الفقهي في التبرع أن يكون هبة، وبلا مقابل، وهذا ما يؤكده مشروع القانون، والبند الأهم هو أنه لا نقل لعضو إنسان إلا بموافقته مسبقة مسجلة.
والله ولي التوفيق



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://oumou4islam.yoo7.com
رميم
مشرفة *قسم التنمية البشرية*
مشرفة *قسم التنمية البشرية*
avatar

عدد المساهمات : 179
تاريخ التسجيل : 24/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: القرضاوي يدعو مصر لحسم قضية نقل الأعضاء   الخميس أبريل 09, 2009 4:57 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكوره ام اسلام على نقلك هدا
هو موضوع شائك وتتداخل فيه عوامل عديدة سواء من الناحيه العلميه او الدينيه ولكل وجهة نظر....
بارك الله فيك على هدا التنوع فى المواضيع
السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القرضاوي يدعو مصر لحسم قضية نقل الأعضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الدراسات العلمية :: منتدى** المؤتمرات الاسلامية **-
انتقل الى: