لازالت طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من عاداهم
 
منتدى حملة الحقالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أحييكم بتحية اهل الجنة فسلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته ...اعضاء منتدى حملة الحق... اعلن عن تصميم منتدى جديد يحمل نفس العنوان بنفس الاقسام وسننتقل اليه في الايام القليلة القادمة نسال الله الاخلاص والقبول ترقبوا الرابط الجديد للمنتدى الجديد **** لكم مني كل الاحترام والتقدير ...المديرة العامة أم اسلام.

شاطر | 
 

 عائشة بنت ابي بكر...الفقيهة الزاهدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صوت الحق
مراقبة عامة
مراقبة عامة
avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

مُساهمةموضوع: عائشة بنت ابي بكر...الفقيهة الزاهدة   الخميس أبريل 23, 2009 7:12 pm







تحية طيبة إخوتي الأكارم



اتماما لسلسة أمهات المؤمنين قدوتنا لسعادة بيوتنا والنهوض بأمتنا
واليوم مع اروع زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم الصديقة بنت الصديق في
الحقيقة ابحرت في سيرتها العطرة فهي ام عظيمة وواجهت بعض الصعوبة في
اختصار سيرتها فكلها عبر ومواعظ وكان فضلها علينا عظيما جمعت لكم ما تيسر
وحاولت الإلمام بكل مواقفها الراسخة والقيِّمة في تاريخ امتنا الاسلامية
كما حاولت اسقاط بعض المواقف على واقعنا ويا رب اوفق في ايصال الفكرة
والموعظة الى مسامعكم الكريمة

إذن مع أُمِّنا الثالثة
الفقيهة الزاهدة....الساسية

الِصدِّيقة بنت الصِديق

هي عائشة
بنت أبي بكر الصديق، وهي أم المؤمنين، زوج النبي صلى الله عليه وسلم،
وأشهر نسائه، وأمها أم رومان ابنة عامر الكنانية، التي قال فيها رسول الله
صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان."
كنيتها أم عبد الله، ولُقِّبت بالصِّدِّيقة، وعُرِفت بأم المؤمنين، وبالحميراء لغلبة البياض على لونها.
ولدت رضي الله عنها سنة تسع قبل الهجرة، ومن إشارة بعض المصادر إلى أن
النبي صلى الله عليه وسلم توفي عنها وعمرها ثماني عشرة سنة يتبين لنا أنها
ولدت قبل الهجرة بسبع سنين وليس تسع، قال ابن الأثير في أسد الغابة: ولما
توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان عمرها ثمان عشرة سنة.
:::::::::

وهى الوحيدة من بين نساء النبى التى تزوجها بكرا

دخلت
عائشة التاريخ من أوسع أبوابه. عاشت في بيت النبي زوجة كريمة محبوبة

وشاهدة ذكية على ميراث النبوة تقتبس وتحفظ وتستوعب كل ما ترى.. لتكون بعد

ذلك شاهد صدق ووزير خير ومعلّما لكل من أراد أن يتعرف على أحوال النبي في

بيته وأهله
.
:::::::::

أما

قوم عائشة فهم بنو تيم، عرفوا بالكرم والشجاعة والأمانة وسداد الرأي، كما

كانوا مضرب المثل في البر بنسائهم والترفق بهن وحسن معاملتهن.

::::::::::
وأما



أبوها فأبو بكر الذي كان له إلى جانب هذا الميراث الطيب، شهرة ذائعة في

دماثة الخلق وحسن العشرة ولين الجانب. وأجمع مؤرخوا الإسلام على أنه (كان

أنسب قريش لقريش، وأعلم الناس بها وبما كان فيها من خير وشر. وكان تاجرا ذا خلق معروف، يأتيه رجال قومه ويألفونه لغير واحد من الأمر: لعلمه وخبرته وحسن مجالسته)


]قصة زواجها من النبي صلى الله عليه وسلم مرحلة الخطوبة



{في
بيت الصدق والإيمان ولدت، وفي أحضان والدين كريمين من خيرة صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم تربت، وعلى فضائل الدين العظيم وتعاليمه السمحة
نشأت وترعرعت..
هذه
هي عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها، وحسبها أن تكون ابنة أبي بكر
الصديق ليُنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم من قلبه وبيته أعز مكان.
نشأت
رضي الله عنها منذ نعومة أظفارها في ظل تعاليم الدين الإسلامي الحنيف،
وشهدت في طفولتها أشد المراحل التي مرت بالدعوة الإسلامية وما تعرض له
المسلمون من أذى واضطهاد.


وقد
تمت خطبتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت سبع سنين وتزوجها وهي
بنت تسع.. ونظرًا لحداثة سنها فقد بقيت تلعب بعد زواجها فترة من الزمن..
روي عنها أنها قالت: دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب بالبنات، فقال: ما هذا يا عائشة؟ قلت: خيل سليمان، فضحك.


ولذا كانت السيدة عائشة تنصح الآباء والأمهات أن يعطوا الأطفال حقهم في اللعب والحركة فتقول: "فاقدروا
قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو"، فللطفل حاجات نفسية لا يتم
إشباعها إلا باللعب واللهو والمرح، وهذا يساعد على النمو السليم المتكامل."
وقد
ذكرت لنا رضي الله عنها كيف تمت هذه الخطوبة المباركة، بل إنها تذكر أدق
ما فيها من تفاصيل؛ وما ذاك إلا لأنها تمثل لها أجمل وأحلى ذكرياتها التي
تحن إليها، كيف لا وهي ذكريات لقائها بزوجها الحبيب الذي أحبته أعظم الحب،
وعاشت معه أسعد السنوات

ثم إنها تعرض لنا رضي الله عنها الخطوة الثانية في هذه الخطبة فتقول: "فأتتني
أم رومان وأنا على أرجوحة ومعي صواحبي، فصرخت بي فأتيتها وما أدري ما تريد
بي، فأخذت بيدي فأوقفتني على الباب، فقلت: هه هه حتى ذهب نفسي، فأدخلتني
بيتًا فإذا نسوة من الأنصار فقلن: على الخير والبركة وعلى خير طائر"
وهكذا
نلاحظ رواية عائشة لأدق تفاصيل تلك الخطبة الكريمة، خطبتها لرسول الله
عليه الصلاة والسلام، حتى إنها لتذكر أنها كانت تلعب قبلها على الأرجوحة،
بل إنها تذكر أنها قد لهثت وتتابعت أنفاسها بسبب جريها وسرعتها في تلبية
نداء أمها، وإننا لنستشف من ذلك عظم مكانة تلك الذكريات عندها وتقديرها
البالغ لأمها ـ رغم حداثة سنها ـ وذلك بترك اللعب مع الصويحبات والاستجابة
للنداء
وهذا
ما ينبغي أن تربي الأمهات أطفالهن عليه، فللأم مكانة عظيمة واحترام كبير
ينبغي أن يربى الطفل وينشأ عليه منذ نعومة أظفاره لتعظم في نفسه مكانة
الأم، ولترسخ في ذهنه حقوقها عليه وواجبه تجاهها



يتبع بحول الله

_________________


إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع... وإنا لقضائك يا رب لمسلِّمون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صوت الحق
مراقبة عامة
مراقبة عامة
avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: عائشة بنت ابي بكر...الفقيهة الزاهدة   الخميس أبريل 23, 2009 7:44 pm

نتابع مع بعض السير الخالدة لأمنا الثالثة
رضي الله عنها وارضاها



وقد أحب رسول الله عليه الصلاة والسلام خطيبته الصغيرة كثيرًا، فكان يوصي بها أمها أم رومان قائلاً: "يا أم رومان، استوصي بعائشة خيرًا واحفظيني فيها"، وكان يسعده كثيرًا أن يذهب إليها كلما اشتدت به الخطوب، وينسى همومه في غمرة دعابتها ومرحها


:::::::


ثم إن رسول
الله صلى الله عليه وسلم هاجر مع رفيقه أبي بكر الصديق إلى المدينة وخلفوا
وراءهم في مكة آل النبي عليه الصلاة والسلام وآل أبي بكر، ولما استقر عليه
الصلاة والسلام بالمدينة المنورة أرسل من يحضر أهله وأهل أبي بكر.


وقد تعرضت الأسرتان في طريق الهجرة لمصاعب كثيرة وأخطار عديدة أنقذتهم منها العناية الربانية


وقد
صبروا رضي الله عنهم وتحملوا مصاعب تلك الهجرة وأخطارها تاركين خلفهم
الأهل والوطن ومرابع الصبا مُضحين بذلك كله في سبيل هذا الدين العظيم،
مبتغين أجرهم عند الله، وهذا خير ما ينبغي أن يتربى عليه الجيل المؤمن.


فالمسلم
الحق مستعد بكل نفس راضية مطمئنة أن يضحي بكل غالب ونفيس في سبيل ما
يعتنقه من دين عظيم ومبادئ سامية، غير مبالٍ بما قد تؤدي إليه هذه التضحية
من أخطار أو خسائر مادام قلبه عامرًا بهذا الدين العظيم، ونفسه مطمئنة
بتعاليم ربه الكريم.






وصلت
العروس المهاجرة إلى المدينة المنورة، وهناك اجتمع الحبيبان، وعمت البهجة
أرجاء المدينة المنورة وأهلت الفرحة من كل مكان، فالمسلمون مبتهجون
لانتصارهم في غزوة بدر الكبرى، واكتملت فرحتهم بزواج رسول الله صلى الله
عليه وسلم بعائشة.




وقد
تم هذا الزواج الميمون في شوال سنة اثنتين للهجرة وانتقلت عروسنا إلى بيت
النبوة، ولقد كانت هذا النقلة من أجمل ذكريات عائشة وأغلاها، وكون هذه
النقلة في شهر شوال فقد أحبت أم المؤمنين هذا الشهر، واستحبت أن يُبنى
بنسائها في شهر شوال، فهو عندها شهر الخير والبركات.



ثم تصف لنا وليمة العرس فتقول: "والله
ما نحرت علي من جزور ولا ذبحت من شاة، ولكن جفنة كان يبعث بها سعد بن
عبادة إلى رسول الله يجعلها إذ ذاك بين نسائه، فقد علمت أنه بعث بها".


ولقد
كانت أسماء بنت يزيد ممن جهزت عائشة وزفتها إلى رسول الله عليه الصلاة
والسلام، وهي تحكي لنا عن تقديمه عليه الصلاة والسلام اللبن إلى ضيوفه
وإلى عروسه فتقول أسماء رضي الله عنها: "زينت
عائشة لرسول الله ثم جئته فدعوته لجلوتها، فجاء فجلس إلى جنبها، فأتي بلبن
فشرب ثم ناوله عائشة، فاستحيت وخفضت رأسها. قالت أسماء: فانتهرتها وقلت
لها: خذي من يد النبي، فأخذت وشربت شيئًا، ثم قال النبي عليه الصلاة
والسلام: أعطي أترابك".




ثم إنها رضي الله عنها تصف جهاز حجرتها فتقول: "إنما كان فراش رسول الله الذي ينام عليه أدمًا حشوه ليف".


ولم يكن في حجرة السيدة العروس مصباح تستضيء به، دل على ذلك حديثها:
"كنت أنام بين يدي رسول الله ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي
فإذا قام بسطتهما قالت: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح، فسئلت: لماذا لم
يكن فيها مصابيح؟ فقالت: لو كان عندنا دهن مصباح لأكلناه".


وبعد فهذا هو وصف العروس المباركة لحفل زواجها ومهرها ومنزلها وجهازها،


وبتأملنا لوصفها السابق يتبين لنا بجلاء يسر حفلة زواج رسول الله عليه الصلاة والسلام بعائشة وتواضعها وزهد مهر العروس وقلّته.


:::::::::


]وهذا
على عكس ما يحدث في عصرنا الذي انتشرت فيه المغالاة في المهور، وارتفاع
تكاليف الزواج، والبذخ والإسراف البالغ في تأثيث بيت العروسين وجهازهما،
وهذا الأمر لا يساعد على النكاح، بل إنه أثر سلبًا في أفراد المجتمع..

تلك
المظاهر الجوفاء أثقلت كاهل الغني فضلاً عن الفقير الذي حاول مجاراة الغني
نزولاً على التقاليد فركبه الدَيْن، والدين ذل في النهار وهمّ في الليل،
إن كان ما زاد على النفقة المشروعة في النكاح فهو ما لا يقره الشرع



وقد ظهرت ثمرة هذه المغالاة وهذا السرف،
وهي إما عزوف الشباب عن النكاح وإما خروج المرأة من سترها الذي فرضه الله
عليها لتستطيع الإسهام في تحقيق أوهام النفوس التي لا تمت إلى مقاصد
النكاح بصلة من الصلات فيكون الفساد الكبير.




هكذا
اجتمع الحبيبان يبعث بعضهما لبعض مشاعر الحب والمودة، ويبنيان بيت الزوجية
السعيد.. وقد كانت عائشة رضي الله عنها صغيرة السن لكنها كانت متفهمة
للحياة المقبلة عليها، مدركة للمهمة الملقاة على عاتقها، فهي ليست زوجة
عادية بل زوجة نبي، وعليها أن تساعده على نشر الرسالة السماوية وبناء أسس
الدعوة الإسلامية





_________________


إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع... وإنا لقضائك يا رب لمسلِّمون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عائشة بنت ابي بكر...الفقيهة الزاهدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم ** هنا منبر الحق ** :: منتدى * و أزواجه امهاتهم *سيرتهم العطرة-
انتقل الى: