لازالت طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من عاداهم
 
منتدى حملة الحقالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أحييكم بتحية اهل الجنة فسلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته ...اعضاء منتدى حملة الحق... اعلن عن تصميم منتدى جديد يحمل نفس العنوان بنفس الاقسام وسننتقل اليه في الايام القليلة القادمة نسال الله الاخلاص والقبول ترقبوا الرابط الجديد للمنتدى الجديد **** لكم مني كل الاحترام والتقدير ...المديرة العامة أم اسلام.

شاطر | 
 

 مكانة المرأة في الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رميم
مشرفة *قسم التنمية البشرية*
مشرفة *قسم التنمية البشرية*
avatar

عدد المساهمات : 179
تاريخ التسجيل : 24/02/2009

مُساهمةموضوع: مكانة المرأة في الإسلام   الأحد أبريل 26, 2009 7:21 pm

بسم الله الرحمان الرحيم
إن الحمد للّه نحمده ونستعينه ، ونستهديه ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهديه اللّه فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله ، وبعد :

لا تقتصر الدعوة الإسلامية والعمل الإسلامي على قطاع الرجال فقط بل لابد للنساء من القيام بواجبهن تجاه الإسلام . مثل الأخت المسلمة في ذلك مثل الأخ المسلم تماماً بل لعل دور المرأة المسلمة في الدعوة إلى اللّه عز وجل أخطر لأن المرأة كانت ولا تزال المدرسة الأولى لكل الأجيال فإن صلحت صلح المجتمع .



الأم مدرسة إن أعددتها *** أعددت شعب طيب الأعراق
وقد أدرك أعداء الإسلام أهمية المرأة المسلمة في تربية الأجيال الناشئة فما زالوا يخططون ويتآمرون ويكيدون لإفساد المجتمع و الشباب الصاعد من فتيان وفتيات مستعملين في مخططهم وتآمرهم ومكايدهم المرأة كأخطر سلاح . وباسم الحرية والمساواة استطاعوا أن يهدروا كرامة المرأة حتى أصبحت مجرد سلعة ليس لها أي تاثير في تربية الأجيال مما أدى الى إفساد كثير من المجتمعات الإسلامية .

والإسلام يرفض أن تكون المرأة هكذا ، ولا يرضى لها إلا أن تكون صانعة الأجيال ومعلمة العقيدة الأولى للطفل ومن هنا كان الاهتمام بالفتاة المسلمة
الإسلام : دين الله تعالى الذي ارتضاه لعباده ، ولم يرتض ديناً سواه ، قال الله تعالى (إن الدين عند الله الإسلام ) وقال تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) .

وقد تكفل الله عز وجل لكل فرد من أفراد المجتمع المسلم بحقوق ، وافترض عليه واجبات ، وبذلك يحصل التوازن بين أفراد المجتمع ، ويأمن كل فرد منهم على ما يحق له التمتع به من خصائص واستحقاقات ، ويؤدي ما عليه من واجبات تجاه الآخرين كما يحب أن يقوم غيره بما يجب عليهم من واجبات تعني حقوقاً بالنسبةله .

ومن هؤلاء الأفراد (( المرأة )) التي ينظر الإسلام إليها نظرة خاصة ، لكونها تمثل محور الأساس في الأسرة المسلمة ، ومركز الثقل فيها ، فهي أم تخرج الأجيال ، وتصنع على عينها الأبطال ، وتعد النشء ليقوم بدوره المنوط به ، وهي بنت تحتاج إلى من يبذر بين جنبيها توحيد خالقها ، وإفراده بالتوجه ، مع حسن الخلق ، وجمال السلوك ، والاعتزاز بالدين ، وتنكب صراط الغاوين ، وفهم ما من أجله خلقت ، وإعدادها لتقوم بدورها المرتقب منها ، وهي زوجة تشاطر الرجل حياته ، وتوطن نفسها لتكون له سكناً ، ولخصوصياته موئلاً ، ولهمومه مجلياً ، وله فيما يشغله من النوازل مشيراً ، وله فيما يعجزه أو يشق عليه سنداً .

والمرأة في ذلك كله ، وقبله وبعده ، أم الرجل التي تدخله الجنة من أعظم أبوابها إن رضيت عنه ، ويحرم منها إن لقي ربه بسخطها ، والمرأة بنت الرجل التي ألزمه الله تعالى بإعدادها لتمارس دورها ، وجعله من أعظم الناس أجراً إن أعطاها حقوقها ، ومن أشنعهم وزراً إن ضيعها ، والمرأة زوج الرجل التي ألزمه الله تعالى بحفظها ، ورعاية شؤونها ، والإنفاق عليها ، والوفاء بالشروط التي لها ، فإن جار في شيء من حقوقها ومال إلى غيرها عنها لقي ربه بشق مائل .

أقول : إن هذه المكانة العالية ، والمرتبة السامية لا يدور في خلد جمهور نساء غير المسلمين أن امرأة على ظهر الأرض تتمتع بها ، ولو عرضت على نساء الغرب – اللاتي اتخذتهن بعض المغرورات قدوات لهن – عرضاً حقيقياً كما أنزله الله وشرعه رسوله صلى الله عليه وسلم لما توقفن طرفة عين عن اللحاق بركاب المسلمات . ولكن : يا ليت نساء المسلمين يعلمن .
المرأة في الإسلام ـ كما هو موضح في نصوص الكتاب والسنة ـ شريكة الرجل في أنَّ الله تعالى جعلهما السبب في وجود النَّاس ، وبقاء الجنس البشري ، فالمرأة صنو الرجل في الحياة الإنسانية منذ بدايتها إلى نهايتها ، ولا بقاء ولا خير في حياة لا تجمع بين الرجل والمرأة على سَنن الله تعالى الكونية والفطرية والشرعية .

هذا التصور الإسلامي للمرأة ومنزلتها ، هو الذي يمهد لمعرفة حقوقها في المجتمع الإسلامي .

وبداية فإنَّ المرأة غيرُ الرجل ، وبديهي أن يكون لكل واحد منهما رسالة ومهمة في الحياة الأسرية والاجتماعية ، والقرآن الكريم يُذكر بهذه الحقيقة ، قال الله تعالى:- ] وليس الذكر كالأنثى وإنّي سميتها مريم [ وهي حقيقة مشهودة وردت في سياق التكريم والفضل الذي اختص الله به مريم ابنة عمران ، وكلُّ محاولة لتغيير هذه الحقيقة المشهودة ، أو العبث بها ، لا بدَّ أن يكون مصيرها الفشل ، ونتيجتها إفساد الحياة الإنسانية ، فلم يُخلق كلُّ جنسٍ بصورته وبخصائصه الجسدية والنفسية عبثاً ، وإنَّما كان ذلك ليتكامل النوع البشري ، وليستمر في البقاء ، ولتجتمع الخصائص والميزات ؛ لتثري الحياةَ الإنسانية في تقدمها وتطورها ، فالمرأة على ما خلقها الله عز وجل وبخصائصها الجسدية والنفسية تكفل البقاء والاستمرار للحياة الإنسانية ، حياة الرجال والنساء جميعاً ، وتضمن أن يكون البشر في الأجيال كلِّها ، وفي مراحل العمر الأولى بالذات في ظل الرعاية البشرية من الزوجة الأم ، ومن الرجل الأب ، وفي كفالته في تحصيل ضروريات الحياة وحاجاتها ، وهذه سنة من سنن الله في الخلق ، يستحيل تغييرها أو العبث بها .

إنَّ مؤسسة الأسرة هي أقدم المؤسسات في تاريخ الإنسان ، وهي أعظم المؤسسات أثراً في حياته وأجياله المتلاحقة ، حين يكون اجتماع الرجل والمرأة على كلمة الله عز وجل وحقوق المرأة في الأسرة ، بل وحقوق الرجل ـ أيضاً ـ تدخل في نطاق حقوق الأسرة وما يصلح أحوالها ، وينمي قدراتها ، وهي حقوق متكاملة وليست متعارضة ولا متنافسة ، فحقُّ الرجل في الأسرة ـ حسبما يقرره الشرع ـ لا ينتقص من حقِّ المرأة ، وحقُّ المرأة ليس انتقاصاً من حقوق الرجل ، بل تتكامل الحقوق والواجبات ، وتصبُّ كلُّها في صالح الأسرة : الرجل ، والمرأة ، والأبناء .

فالدعوة إلى تغيير مفهوم الأسرة ـ كما جاء واضحاً في الإسلام ـ دعوةإلى التنازل عن كرامة الإنسان
!



بقلم الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي

-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مكانة المرأة في الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم ** البيت السعيد في ضوء الاسلام ** :: على بوابة اسرة * الاسرة والاولاد * مهارات-
انتقل الى: