لازالت طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من عاداهم
 
منتدى حملة الحقالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أحييكم بتحية اهل الجنة فسلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته ...اعضاء منتدى حملة الحق... اعلن عن تصميم منتدى جديد يحمل نفس العنوان بنفس الاقسام وسننتقل اليه في الايام القليلة القادمة نسال الله الاخلاص والقبول ترقبوا الرابط الجديد للمنتدى الجديد **** لكم مني كل الاحترام والتقدير ...المديرة العامة أم اسلام.

شاطر | 
 

 حقوق الإنسان في النظرية الإسلامية .... إياد حمدي ألعبيدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اياد حمدي العبيدي



عدد المساهمات : 156
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
العمر : 103

مُساهمةموضوع: حقوق الإنسان في النظرية الإسلامية .... إياد حمدي ألعبيدي   الخميس يوليو 02, 2009 3:07 pm

حقوق الإنسان في النظرية الإسلامية .... إياد حمدي ألعبيدي

بسم الله الرحمن الرحيم

حقوق الإنسان في النظرية الإسلامية
• تعريف حقوق الإنسان
• الشمول والعالمية
• مداخل التأسيس الإسلامي
• الصياغات الإسلامية
• عصمة الآدمي.. نقطة البدء

_______________________________

تعريفات في حقوق الإنسان

حقوق الانسان بصفة عامة، هي تلك الحقوق الاصلية في طبيعتها، والتي بدونها لا نستطيع العيش كبشر. إن حقوق الانسان وحرياته الاساسيه تمكننا أن نطور ونستعمل على نحو كامل خصالنا الانسانية وقدراتنا العقلية ومواهبنا وضمائرنا ، وأن نفي بإحتياجاتنا الروحية وغيرها، وتقوم هذه الحقوق على أساس مطلب البشرية المتزايد بحياة تتمتع فيها الكرامة والقيمة الأصلية في كل إنسان بالاحترام والحماية. ومن الثابت أن حقوق الانسان تولد مع الانسان نفسه واستقلالاً عن الدولة، بل وقبل نشئتها، لذلك تتميز هذه الحقوق بإنها كقاعدة عامة واحدة في أي مكان من المعمورة، فهي ليست وليدة نظام قانوني معين، إنما هي تتميز بوحدتها وتشابهها، بإعتبارها ذات الحقوق التــي يجب الاعتراف بها واحترامها وحمايتها، لأنها جوهر ولب كرامة الإنسان التي أكــــــدها
قوله تعالى) ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا( وإن كان ثمة تمييز أو تغاير فإن ذلك يرجع لكل مجتمع وتقاليده وعاداته ومعتقداته. ومن ضمن الحقــــوق الأساسية: الحق في الحياة .. اي حق الانسان في حياتة -الحرية- والأمان الشخصي المحاكمة العادلة اي محاكمتة أمام قضيته الطبيعية والعادلة وتوفير حقوق الدفاع وغيرها

او بأنها المعايير الأساسية التي لا يمكن للناس، من دونها، أن يعيشوا بكرامــــة كبشر. وهي أساس الحرية والعدالة والسلام، وإن من شأن احترامها اتاحة فرص تنمية الفرد والمجتمع تنمية كاملة. وتمتد جذور تنمية حقوق الإنسان في الصراع من أجل الحرية والمساواة في كل مكان من العالم. ويوجد الأساس الذي تقوم عليه حقوق الإنسان، مثل احترام حياة الإنسان وكرامته، في أغلبية الديانات والفلسفات. وترد حقوق الإنسان في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وتحدد بعض الصكوك الدولية، كالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ما ينبغي على الحكومات أن تفعله، وألا تفعله، لاحترام حقوق مواطنيه

الشمول والعالمية

أن الخصوصية الكبرى لمفهوم حقوق الإنسان في الرؤية الإسلامية تتمثل فـــــــــي "الشمول والعالمية"؛ فقد جاءت الشريعة بتقرير كل أنواع الحقوق المدنــية والدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية، الجماعية منها والفردية من جهة، وجاء الخطاب من جهة أخرى باحترام هذه الحقوق وحمايتها وضمانها شاملاً لكل بني آدم، أو لكل إنسان بوصفه إنساناً، وبوصفه إنساناً فقط لا أكثر من ذلك ولا أقل.
بعبارة أخرى يمكن القول: إن خصوصية حقوق الإنسان في النظرية الإسلامية هــي في "عالميتها"؛ إذ إن خطاب التكليف بها وبحمايتها موجه للآدمي بموجب كـــــــونه إنساناً، وليس ثمة حق واحد دينيًّا كان أو مدنيًّا، سياسيًّا أو اجتماعيًّا مقرر لمسلم وحده ومحظور على غيره، وهذه الخصوصية أيضاً هي في شمولها لكل أنواع الحقــــــوق التي عرفتها المواثيق والإعلانات العالمية لحقوق الإنسان في صيغها الحديثـــــــــــة والمعاصرة.
ويشير مصطلح حقوق الإنسان ـ المستعمل في الخطاب المعاصر ـ إلى مجمــوعة الحقوق والمطالب الواجب الوفاء بها لكل البشر على قدم المساواة دونما تمييز فيما بينهم لأي سبب كان. ولكن هذا التعريف العام ليس مسلماً به لدى المجتمعـــــــــات المختلفة؛ ذلك لأن نوع هذه الحقوق يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتصور الأساســـــي عن الإنسان ذاته، فإذا كان الإنسان فرداً حرًّا ذا كرامة وقيمة ويمتلك العقل والضمير، ويمتلك القدرة على الاختيار الأخلاقي والتصرف السليم، ويملك أيضاً الحكم الصائب على ما هو في مصلحته، فإن حقوق هذا الإنسان سوف تنبني على أساس هذا التصور. والواقع يشهد بوجود كثير من صور التمييز الفعلي بين بني البشر، إضافة إلى انتهاك أبسط حقوقهم، وليس ذلك إلا نتيجة من نتائج الثقافات الاستبدادية والعنصرية كتلك التي ظهر فيها من يقول إنه "شعب الله المختار"، أو إن شعبا من الشعوب فــــــــوق الجميع، أو إنه يحمل عبئاً تجاه الأجناس الأخرى البدائية المتخلفة باعتباره جنســــــاً أرقى، وكلها نزعات ظهرت وترعرت في الثقافة الأوربية، وتركت آثـــــــارها على علاقاتها مع أصحاب الثقافات الأخرى، وفي مقدمتها الثقافة العربية الإســــــــلامية.


مداخل التأسيس الإسلامي

ان حقوق الإنسان التي قررتها الشريعة على أي مستوى من مستويات التأصيـــــــل النظري سنجد أنها تؤكد على صفتي العالمية والشمول كما ذكرنا.
فالتأسيس المعرفي الفلسفي يبدأ بإسناد جميع الحقوق المقررة للإنسان إلى الله خالق الإنسان، ويجعلها واجباً مقدساً مفارقاً لأي سلطة وضعية، كما يضفي عليها قــــــوة إلزامية يتحمل مسئولية حمايتها كل فرد، فهي تسمو إلى مرتبة الواجب الديني، وبما أن هذه الحقوق مقررة من خالق الإنسان إذاً فهي لا تعترف بالفروق الجنسيـــــة، أو الجغرافية، أو العقائدية.
أما التأسيس الشرعي الأصولي فيؤكد على أن كل شيء في الأصل مباح، وهـــــــو الأوسع دائرة، وأن الاستثناء هو التحريم، وهو الأضيق دائرة، وأساس الإبـــــــــاحة والتحريم هو مصلحة الإنسان نفسه. ولا تقف حدود حرية الفرد وحقوقه إلا عنـــــــد حدود حرية وحقوق الآخرين، فلا يجوز أن يخل أحد بحرية أو بحق غيره "فــــــــلا ضرر ولا ضرار". ولا بد في جميع الحالات من الالتزام بفضائل الأخلاق فـــــــي ممارسة الحقوق، أو في الدفاع عنها، فإن جادل فعليه أن يجادل بالحسنى، وعليه ألا يقول ما لا يفعل، وإذا حكم ألا يكون فظًّا غليظ القلب، إلى غير ذلك من الأخلاقيات التي حضت عليها آيات الكتاب والسنة النبوية.
إن البحث في مضمون خصوصية حقوق الإنسان من المنظور الإسلامي يقتضــــي بادئ ذي بدء الرجوع إلى نظرة الإسلام إلى الإنسان وتحديد موقعه في هذا الكــون، وهنا نجد أن الإسلام قد اعترف بكيان الإنسان كما هو في حقيقته، فكل إنسان أيًّا كان عرقه أو لونه أو دينه أو حضارته، (كلكم لآدم وآدم من تراب)، وأيًّا كان المكــان أو الزمان الذي يولد ويعيش فيه، هذا الإنسان في نظر الإسلام يولد على الفطرة، وهذه الفطرة هي واحدة في كل بني آدم، وهي موجودة كاملة غير منقوصة فيه منذ لحظة ميلاده، وتشمل هذه الفطرة نفخة من روح الله تعالى.
ولا يولد الإنسان على الفطرة فقط، وإنما يولد مزوداً بأدوات المعرفة الأساسيــــــــة: السمع والبصر والفؤاد، وهي الأدوات التي يستطيع بها أن يخدم ما في روحه مــــــن شوق إلى معرفة الله، وإلى الحرية بأوسع معانيها، وإلى التمتع بالحيـــــــــــاة وتحقيق الازدهار الروحي إلى جانب الازدهار المادي وترقية نوعية حياته، ومن هنا كان أهم وأول حق من حقوق الإنسان تؤكده الخصوصية الإسلامية هو حق الاعتـــــــراف به كإنسان، إن هذا الحق هو أصل كل الحقوق الأخرى، وبدون تقريره على هـــــــــــذا المستوى الأصولي الروحي يكون عرضة لانتقاص كثير من حقوقه الأخـــرى تحت دعاوى كثيرة يختلقها الطغاة والمستبدون، وتبررها السلطات التي تتحكم فيه ســــواء كانت سياسية، أو اجتماعية، أو دينية.
والتاريخ -القديم والوسيط والحديث والمعاصر- يقدم لنا كثيراً من الأدلة والشواهد التي تؤكد على أن عدم الاعتراف بآدمية الإنسان، أو بإنسانية الآدمي كان هو البداية الأولى لإهدار كثير من حقوقه وحرياته الأساسية، كما يمدنا التاريخ بشواهد كثيــرة توضح فداحة التضحيات التي قدمتها المجتمعات حتى وصلت إلى انتزاع الاعتراف بإنسانية الآدمي وكونه أهلاً للتمتع بالحقوق وممارستها وحمايتها.
إذا انتقلنا إلى التأسيس الفقهي/القانوني لحقوق الإنسان التي جاءت بها شريعـــــة الإسلام، سنجد أنه حاول دوماً الاقتراب من النموذج الأساسي لتلك الحقوق فــــــــي "عالميتها وشمولها"، ولكننا سنلاحظ أيضاً أن الاجتهادات التي أدلى بها الفقهاء قـــد تباينت عبر العصور لأسباب شتى ـ ليس هنا مجال التفصيل فيها ـ فاقتربت حيناً من النموذج الأساسي الذي أرسته المصادر المعرفية/ الفلسفية، والأصولية، وابتعـــــدت عنها حيناً آخر وعجزت عن استيعاب مضامينها الواسعة وقصرت عن الإحاطـــــــة بنزعتها الإنسانية الشاملة.
أما إذا انتقلنا إلى ما يمكن أن نطلق عليه "التأسيس العملي/التطبيقي" لتلك الحقوق، فسوف نجد أن الفجوة أضحت أوسع بين ما يجب أن يكون وما كان بالفعل عبر مراحل تاريخية مختلفة، أو ما هو كائن في واقعنا الراهن. ولهذه الفجوة أسباب كثيرة أيضا تفسرها وتشرح آليات اتساعها حيناً أو ضيقها حيناً آخر، وهذا موضوع لبحث آخر.
والأمر الجدير بالإشارة هنا هو أن الفقه الحقوقي الإسلامي المتعلق بمنظومة "حقوق الإنسان" قد تأخر كثيراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اياد حمدي العبيدي



عدد المساهمات : 156
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
العمر : 103

مُساهمةموضوع: رد: حقوق الإنسان في النظرية الإسلامية .... إياد حمدي ألعبيدي   الخميس يوليو 02, 2009 3:08 pm

في تقديم صياغات قانونية تحدد هذه الحقوق بلغة معاصرة، وذلك بعكس ما فعل الفكر الأوربي الحديث والمعاصر الذي عني بتقنين هذه الحقوق وتحديدها بقدر كبير من الدقة، وقام بالتعبير عنها في صور متعددة مثل الإعلانــات، والمواثيق، والمعاهدات الدولية التي تباينت من حيث قوتها الإلزامية، من الإلــــــزام المعنوي أو الأخلاقي، إلى الإلزام القانوني.


الصياغات الإسلامية


وأيًّا كانت الأسباب التي أدت إلى تأخر الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر عن تقديم صياغات لحقوق الإنسان في صورة مواثيق أو إعلانات أو معاهدات، فقد ظهـــــرت خلال العقود الأخيرة من القرن الماضي عدة صياغات في محاولة لتــــــــــدارك هذا التقصير، وتمثلت تلك الصياغات في الآتي:
1ـ "إعلان حقوق الإنسان وواجباته في الإسلام"، وقد صدر عن رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة في سنة 1979.
2ـ "البيان الإسلامي العالمي لحقوق الإنسان"، وقد صدر عن المجلس الإسلامي الأوربي في لندن سنة 1980.
3ـ "مشروع وثيقة حقوق الإنسان في الإسلام" الذي صدر عن مؤتمر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في الطائف سنة 1989.
4ـ "مشروع حقوق الإنسان في الإسلام"، الذي قدم إلى المؤتمر الخامس لحقوق الإنسـان في طهران، في كانون الأول ديسمبر1989.
5ـ "إعلان القاهرة حول حقوق الإنسان في الإسلام" سنة 1990 .
6ـ "إعلان بشأن حقوق الطفل ورعايته في الإسلام"، وقد صدر في المغرب سنـــة 1994.
هذا إلى جانب مبادرات وصياغات أخرى متفرقة، بعضها بجهد فردي، وبعضها بجهد جمـاعي مؤسسي، وجميعها لا يزال في مرحلة الإعلان والبيان والتعريف دون أن تحمل أي قوة إلزامية وخاصة في مواجهة أنظمة الحكم التي تمارس عمليات انتهاك حقوق الإنسان في كثير من بقـاع العالمين العربي والإسلامي، حسبما توضح التقارير الدورية التي تصدر عن منظمــات حقوق الإنسان في العالم.

عصمة الآدمي.. نقطة البدء

إن نقطة البدء في تأسيس خصوصية النظرية الإسلامية في حقوق الإنسان هي "عصمة الآدمي" في ذاته وكما خلقه الله، وهذا هو الأصل الكبير الذي يخوله الحقوق الأخرى جميعها. وليــس أفضل من الدراسة المقارنة لتوضيح الفروق الجوهرية بين هذه الرؤية الإسلامية والـــرؤى الأخرى، وخاصة الرؤية الغربية التي عبرت عنها إعلانات ومواثيق حقوق الإنسان ذائعـــة الصيت، وهو ما حاولنا عمله في هذا البحث من خلال مقارنة بعض الحقوق الأساسية (الحق في الحياة ـ المساواة ـ الحرية)، وبيان مكامن الاختلاف وأوجه الاتفاق بين ما تضمنته مــواثيق وإعلانات حقوق الإنسان الغربية، والمواثيق والإعلانات الإسلامية، مع تفسير الأساس المعرفي الفلسفي للاختلاف في حالة وجوده.
ولمزيد من التأكيد على الأطروحة التي نتبناها وهي أن خصوصية نظرية حقوق الإنســان في الإسلام هي في عالمية هذه النظرية نقول إن الدعامة الأساسية التي اتخذها الإسلام لكل ما شرعه من عقائد ونظم وقوانين هي "حرية الفرد"، والإقرار بقدرته على الاختيار بملء إرادته دون حاجة إلى وسيط أو وصي ـ اللهم إلا في حالات نادرة واستثناءات محددة تتعلق بفقدان الأهليــة، أو تعرضها للنقص بسبب عيب من العيوب، بل إن بعض الفقهاء العظام من أمثال أبي حنيفة النعمان ذهبوا إلى أنه لا يجوز الحجر على السفيه، والسفه عيب من عيوب الأهلية كما هو معــروف، وعلل أبو حنيفة ذلك بالقول بأن الحجر على السفيه إهدار لآدميته، وإلحـــاق له بالبهائم، وأن الضرر الإنساني الذي يلحقه من جراء هذا الإهدار يزيد كثيراً على الضرر المادي الذي يترتب على سوء تصرفه في أمواله، وأنه لا يجوز أن يدفع ضرر بضرر أعظم منه!.
وبتقرير الحرية الفردية على هذا النحو الذي ألمحنا إليه، تقررت جملة الحقوق الأساسية المرتبطة بكيان الإنسان وآدميته، وفي مقدمتها الحقوق المتعلقة بحرية التفكير والتعبير، وحرية البـــحث والتأمل، أو ما نطلق عليه بتعبيراتنا المعاصرة" الحرية الأكاديمية"، وهي التي تعني أن يكون لكل فرد الحق في تقرير ما يراه في صدد دراسة الظواهر الاجتماعية والطبيعية، والأخذ بما يـؤدي إليه البحث من نتائج، ولا يوجد في أصول الإسلام وتعاليمه، ولا في اجتهادات الأئمة المعتبـرين أي توجيه يهدف إلى فرض الأخذ بنظرية علمية بشأن أي ظاهرة من الظواهر، عكس ما عرفته بعض الممارسات في تاريخ الأديان والثقافات الأخرى، وعرفت في سياقها محاكم التفتيش.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقوق الإنسان في النظرية الإسلامية .... إياد حمدي ألعبيدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الدراسات العلمية :: منتدى** منتدى الدراسات الاسلامية **-
انتقل الى: